نظام الجامعات
تعتبر الجامعات من أعظم الصروح العلمية التي تعتني بالمشاريع الإنسانية وتعدها للمجتمع، وهذه الجامعات تحتاج إلى أنظمة برمجية لإدارتها بحيث تعمل جنباً إلى جنب مع أصحاب العقول النيرة والكفاءات المميزة، لما تحتويه هذه المؤسسات من كم هائل من البيانات والمعلومات المتداولة.

مع ومع تطور العلم الحديث ووسائل التكنولوجيا كان لزاماً على كل جامعة ان تسعى لأتمتة أنظمتها كافة، ولعل دائرة القبول والتسجيل وما يمثله دورها من أهمية بالغة تستمدها من علاقتها الوثيقة بأطراف العملية الأكاديمية ممثلة بإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة لتعتبر من أهم الدوائر التي تحتاج إلى أنظمة برامجية تساعدها في إدارة عملياتها وإجراءاتها بكفاءة ودقة وسرعة.

يعنى النظام بالتالي:

الشؤون الأكاديمية :
يعتبر نظام الشؤون الأكاديمية من ابرز ركائز ومقومات منظومة القبول والتسجيل، حيث يساعد في ضبط العملية التعليمية، ففيه يتم تعريف وإعداد مكونات العملية الأكاديمية سواء المتعلقة بالبنية التحتية للجامعة كالمباني والقاعات الصفية، اوالمتعلقة بالبنية الأكاديمية كنوع الدراسة، الدرجة العلمية، الهيكيلية الأكاديمية، المقررات، الخطط الدراسية، انظمة التقدير واعضاء الهيئة التدريسية، ويتم تكييف جميع الإعدادات بما يتلائم مع سياسة التعليم المتبعة في الجامعة، لتكون الجامعة جاهزة لإستقبال طلبتها الجدد.

القبول:
يأتي ترتيب نظام القبول في المرحلة التالية لمرحلة إعداد الشؤون الأكاديمية وفي هذا النظام يتم ضبط وإدارة قبول الطلبة من خلال تعريف بعض إعدادات القبول الهامة كوثائق القبول وإمتحانات القبول ومواعيد القبول في الجامعة، ثم تعريف سياسات القبول وأعداد الطلبة في تخصصات الجامعة المختلفة ليتسنى للجامعة قبول طلبة جدد وفق آليات القبول المباشر والقبول الجماعي التنافسي وبالتالي إنشاء سجلات شخصية وأكاديمية بكل المعلومات الهامة للطلبة، تمهيدا للبدء بدراستهم

التسجيل:
نظام التسجيل هومحور العملية التعليمية وفيه تنشأ السجلات الأكاديمية للطلبة المنتظمين وفق خططهم الأكاديمية التي إلتحقوا بها، ويساعد نظام التسجيل في إعداد برامج الطلبة الدراسية من خلال إحصائية ما قبل التسجيل والتسجيل المبدئي للطالب بما يتناسب مع اولويات الطلبة، وإعداد الجدول الدراسي وترتيب المقررات وفق محددات القاعات والمدرسين والاوقات، ليتسنى للطلبة تسجيل المقررات وبرامجهم الدراسية الفصلية وفق اكثر من طريقة تتنوع بين التسجيل الإلكتروني الآلي واليدوي المباشر والمجموعات

المتابعات الأكاديمية:
يعتبر نظام المتابعات الأكاديمية جسم المنظومة لما يحتويه من عمليات وحركات تتعلق بالطالب الجامعي اثناء سيره الأكاديمي، فالنظام يعالج موضوع الإرشاد الأكاديمي للطالب ودور الجامعة في توجيه الطلبة اثناء دراستهم، ويعطي هذا النظام خصوصية للطلبة الذين يلتحقون بخطط دراسية عامة تحضيرية، فيتطرق إلى سياسات التخصيص وخيارات الطالب الراغب بالتخصص ومن ثم يتم التخصيص إما مباشرة أو من خلال التخصيص الجماعي التنافسي، وبعد ذلك يعالج النظام كل الحركات الأكاديمية التي يمكن ان يقوم بها الطلبة وتأثر على مساره الاكاديمي كالتأجيل والإعتذار والإنقطاع وغيرها، ويتطرق النظام إلى معادلة المقررات ومكافئتها سواء من خارج الجامعة أو داخلها لمعالجة ما يطرأ على الخطط الدراسية من تعديل، ثم يتطرق هذا النظام إلى سير الطالب السلوكي ومواظبته في حضور المحاضرات وتفاعله، فالملاحظ ان هذا النظام يحتوي الكثير من المواضيع الهامة والرئيسية التي يقوم عليها النظام.

رصد العلامات:
يأتي دور هذا النظام بعد ان تم قبول الطلبة وسجلوا مقرراتهم ودرسوا، فلهذا النظام اثر واهمية كبيرة في هذه المنظومة لانه يتعلق بتقييم الطلبة ورصد الدرجات، وهذا أمر تحرص كل جامعة ان يكون دقيقا وعمليا. في هذا النظام ترصد الدرجات للمقررات وفق ما عرّف لها من تقييمات، ترصد العلامات اولا ثم تدقق من قبل مستخدم آخر ويتم تطابق الإدخالين لمعالجة الفروقات، مع متابعة رصد العلامات لكل المقررات واعتمادها، لتسنى إحتساب المعدلات الفصلية والتراكمية والإنذارات الأكاديمية للطلبة

التخريج :
يعد هذا النظام المحطة الاخيرة للمنظومة، ففيه يتم إعداد الطلبة المتوقع تخرجهم وفق ما تبقى لهم من مقررات، ثم في حال انهوا هذه المقررات بنجاح واستكملوا متطلبات نيل الدرجات العلمية التي إلتحقوا بها يعدوا ويهيئوا للتخريج، بانتظار قرار التخريج الرسمي من إدارات الجامعة، مع وجود إمكانية التخريج المباشر لكل طالب على حدة. هذا ويتطرق هذا النظام لحفل التخريج وترتيباته


 
جميع الحقوق محفوظة © 2012 لشركة